حسن حنفي

437

من العقيدة إلى الثورة

في السماء العليا ورجلاه في تخوم الأرض السفلى ، ووجهه مقابل للوح المحفوظ ، والخلق بين عينيه . وله أعوان بعدد من يموت . يرفق بالمؤمن ويعنف بالكافر . يظهر للمؤمن بصورة حسنة وللكافر بصورة بشعة . يقبض أرواح البشر ، الانس والجن ، ويقبض أعوانه أرواح البهائم والحشرات ! وهو من رؤساء الملائكة ، لا يجوز سبه ، بل إن سبه كفر . كان يأتي لقبض الروح جهارا . ولما تصور في صورة شخص لقبض روح موسى فقأ موسى عينه فلم يظهر منذ ذلك الوقت ولا يحكم على موسى لان موسى من الأنبياء الحكام ! ثم أعاد الله عينه له . كان يقبض الروح بغير مرض فكثر سب الناس له فشكا إلى الله فجعل الله الاعراض قبل الموت وعلة له يشغل الناس عنه . وهو آخر الملائكة موتا ، الملائكة يموتون بعد النفخة الأولى ويحيون قبل الثانية ! إذا جاء والعبد على عمل صالح يسهل الموت عليه . وإذا جاءه وهو على السواك يسهل أيضا عليه وكأن العمل الصالح يعادل السواك في الفم ! ومما يسهل الموت وما بعده من الأهوال صلاة ركعتين ليلة الجمعة بعد المغرب وقراءة سورة الزلزلة بعد الفاتحة خمس عشرة مرة ، فهي تعادل نصف القرآن . ويتضح من هذا كله أنها صور فنية للتعبير عن العظمة والهيبة والخشية والفزع والرغبة في الاطمئنان والتخفيف من آلام الموت .

--> كفر . كان يأتي لقبض الروح جهارا . ولما تصور بصورة شخص لقبض روح موسى فقأ موسى عينه فلم يظهر من ذلك الوقت . لا يحكم على موسى لان الأنبياء أصحاب الاحكام . وسئل على : هل عادت عيناه ؟ قال نعم . والحديث في البخاري ! وكان يقبض الروح بغير مرض فكثر سب الناس له فشكى إلى الله فجعل الله الأمراض قبل الموت ليشغل الناس عنه . وهو آخر الملائكة موتا لان الملائكة يموتون بعد النفخة الأولى ويحيون قبل الثانية ، العقباوى ص 51 - 53 ، مجىء الموت والعبد على عمل صالح يسهل الموت وكذلك السواك ! . ومما يسهل الموت وجميع ما بعده من الأهوال وغيره صلاة ركعتين ليلة الجمعة بعد المغرب ، وتقرأ بعد الفاتحة سورة الزلزلة خمس عشرة مرة ، وهي سورة تعدل نصف القرآن في رأى السنوسي ، البيجورى ح 2 ص 60 - 61 ، الحصون ص 84 .